بيان حراك مانديلا ليبيا بشان مؤتمر باليرمو

بيان حراك مانديلا ليبيا بشان مؤتمر باليرمو

 

يعلن الحراك ان 12/11/2018 يوم حداد ثاني … اشبه بيوم 26/9/1911 … هو يوم اسود ثاني وبامتياز …سيكون بعد زمناً قريب يوماً لرد الثأر ورد الاعتبار في تاريخ الليبيين … متروك للأجيال القادمة … للأخذ به ورد الاعتبار … يوم اسود بعد ان اعتلا العملاء واشباه الرجال مقاليد الحكم في البلاد … بعد ان اتفق العملاء والخونة علي السير فوق رفاة الشهداء الابطال من الليبيين المنفيين الي جزر ايطاليا المهجورة… علي السير فوق رفاة الشهداء لا لشيء الا لتكريس خيانتهم وبيع ما تبقي من الوطن لأبشع مستعمر عرفه التاريخ الانساني في العصر الحديث دلك المستعمر الدي تميز بالعنصرية وانتهاج العنف طريقا لتحقيق أهدافه للسيطرة على مقدرات الشعب الليبي وإبادته، والسيطرة على أراضيه وإحلال مستوطنين من ايطاليا محله .ان المهرولين الي باليرمو الايطالية مكرسين جهدهم لبيع ما تبقي من الوطن متناسين إيطاليا التي غزت ليبيا في عام 1911 إفرنجي ،ايطاليا التي جربت مختلف وسائل الدمار والإبادة ضد الليبيين من اعدامات بالجملة ، كمذبحة المنشية في أكتوبر 1911 ، والتي راح ضحيتها أربعـة الآف ( 4000 ) مدني ، والقصف المدفعي من البوارج الحربية للمدن على طول الساحل من طبرق الى زوارة ، و استخدام الطائرات ، لأول مرة في الحرب ، وتدمير المدن والقرى والمزارع والغابات وقطعان الحيوانات ، واستخدام الغازات السامة لأول مرة ضد البشر, ان المهرولين الي ايطاليا التي استخدمت غاز الخردل في ابادت الليبيين , ان المهرولين الي باليرمو ايطاليا يوم 12/11/2018 قد زادوا الي التاريخ الليبي يوم اسود يساوي في سواده يوم 26 أكتوبر 1911, وسيحمل كل عام ذكرى مأساة للشعب الليبي وجريمة في حق ليبيا ارتكبتها ايطاليا الحديثة بالتعاون مع المتخاذلين من الخونة والعملاء والافاقين من الليبيين الدين عينوا انفسهم او عينتهم دوائر الاستعمار اوصياء علي ليبيا والليبيين , بعد ان فشل اشباههم من القبليين والعلمانيين والاسلاميين وقبلهم الفدراليين ,حيت كشف وتصدي شعب ليبيا من كل القبائل والمناطق لمخططاتهم وتحول الليبيين باعتدالهم الي مثالً بعد أن تمكنوا من تكسير الأمواج العاتية التي دمرت البلد واوقف تمزيقها من خلال رموزه الوطنية حتي صار مانديلا ليبيا اصلاً للتقارب بين المتخاصمين على أي شيء ..بالمختصر المفيد صار مانديلا ليبيا ضرورة ليبية.. فاتباع باليرمو ينفخون في النار .. وهو ينفخ عليه ..واتباع باليرمو من صلب الارهاب وهو ضرورة ليبية وطنية لمكافحة الإرهاب .. واتباع باليرمو من الخونة والعملاء و اتباع الاستعمار وهو ضرورة وطنية للأهل سبتمبر و فبراير من الليبيين علي حد سواء لأن اعتداله يرغم الجميع على اللطف بليبيا والليبيين ويفتح ابواب المصالحة الوطنية الشاملة علي اوسع ابوابها .. نعم والف نعم صار مانديلا ليبيا ضرورة ليبية وطنية ملحة تدعوا الى اعتدالً أكثر انتشاراً بين الليبيين .. فلا احد يحمل عصاة موسي ولا خاتم سليمان .. و لن يتمكن احد لوحده من إصلاح ما أفسده ابناء الدهر واصحاب الهدر من المهرولين الي باليرمو .. ان حراك مانديلا ليبيا يعلن للمهرولين الي باليرمو من اخوة واصدقاء الامس من الليبيين قبل الاعداء .. والي طوابير الاصدقاء الطويلة في الخارج والدين هم بالتأكيد ليسوا من فئة .. الصديق وقت الضيق … ان الحراك ومن بعد الله عز وجل يرى ان الحل في ليبيا هو حل ليبي ..ليبي وفقاً للاتي…..
*سيادة الدولة ووحدة التراب الليبي وتوحيد الصف الوطني وحرمة الدم وصون العرض والشرف خطوط وطنية حمراء وتجاوزها يعد إهانة للشعب الليبي عامة.
*ان أهل ليبيا هم مجموعة من القبائل والعشائر والمناطق وفي الحقيقة لا خلافات ولا نزاعات ولا صرعات بينهم وهم اصحاب دين واحد و اخوة في الله والوطن ويحترمون الهوية الليبية التي تسع كل الليبيين عرب و أمازيغ و تبو وطوارق وغيرهم .
*علي الجميع ان يقوم بدوره في وحدة الصف الليبي والتراب الوطني وصون وحدته والمحافظة علي موروثه اللغوي والثقافي والاجتماعي.
* ان التصدي السلمي لمحاولات الاطراف المحلية والإقليمية والدولية عرقلة بناء الدولة الليبية الحديثة وإبقائها في غياهب الحروب والتخلف مسئولية كل الليبيين وعليهم المشاركة في الاستحقاقين الدستوري والانتخابي وفرض إرادة الشعب وتغليب المصلحة الوطنية .
*الاعتراف بالقوانين الصادرة عن الجهات التشريعية الوطنية والعمل بمقتضاها وعدم الانتقاء والتمييز في تطبيقها بين الليبيين
* اعادة بناء ليبيا بعيد علي المصالح الشخصية والجهوية وكدلك التصدي للحركات الارهابية و الهجرة الغير شرعية و المخدرات وتجارة البشر والتهريب من خلال مؤسسات عسكرية وامنية وطنية مهنية علي ان تكون شاملة لكل أبناء الوطن وليست حكرا لقبائل ومناطق معينة وأن تكون التراتبية المهنية والكفاءة معياراً لاختيار القيادات بها
* إلغاء وحل المليشيات التي عبثت بأمن البلاد والعباد وجمع السلاح من خلال خطة يضعها الخبراء الوطنيون بالخصوص.
*حل وايقاف بعض التيارات المتعصبة قبلياً او سياسياً او مناطقياً وكدلك المعرقلين للاستحقاقات الدستورية ومنعهم من التمكن من المفاصل الحيوية للدولة حتي لا يتحكموا في مقدرات البلد والشعب الى أن يثبت ويستقر مبدا التداول السلمي للسلطة .
*رفض مخرجات مؤتمر باليرمو واعتبارها صادرة عن مستعمر وعصابة من العملاء يحاولون عبثا اعادة التاريخ الي 1911 ويحمل الحراك المهرولين الي باليرمو مسئولية نتائج خيانتهم لليبيا والليبيين ويحدرهم من مغبة الاستمرار في خيانتهم .

صدر في طرابلس
السبت 10/11/2018

مشاهدات : (7)

لا تعليقات

أترك تعليق