دكتوراه سيف الإسلام و جامعة لندن للاقتصاد LSE الافتراء ،اسبابه ، وأهدافه

دكتوراه سيف الإسلام و جامعة لندن للاقتصاد LSE الافتراء ،اسبابه ، وأهدافه

 

ولد سيف الإسلام النجل الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي  في 25/6/1972  بباب العزيزية مقر اقامة اسرته بالعاصمة الليبية طرابلس وتلقي تعليمة الاساسي بمدارس التعليم المجاني العام بالعاصمة حيت اكمل مرحلتي التعليم الابتدائي والاعدادي وتحصل علي الثانوية العامة من مدرسة علي وريت الثانوية  بطرابلس  (قسم علمي) قُبل للدراسة بكلية الهندسة جامعة الفاتح وتخرج من قسم الهندسة المعمارية بها 1992 سافر الي النمسا ودرس إدارة الأعمال في من جامعة كاليفورنيا فرع الجامعة بالعاصمة النمساوية فيينا وتحصل على درجة الماجستير

 

 

 

 

رغب سيف الاسلام في دراسة الفلسفة والتعمق فيها متحدياً نفسه فتوجه الي العاصمة البريطانية لندن لنيل درجة  “الدكتوراه” في الفلسفة من إحدى أعرق جامعات العالم  ‪(LSE)

 

 

 

 

 

ويبلغ عمر هده الجامعة اكثر من 300 سنة وهي من اعرق جامعات بريطانيا ومن افضل الجامعات في العالم  تقييماً  وتحتل المرتبة الثالثة بريطانياً في علوم الفلسفة وفقاً للتصنيف العالمي للجامعات الذي تنشره مؤسسة “كواكواريلي سيموندس” المختصة بتقييم التعليم واحتلت  الجامعة  المرتبة الثانية في  العلوم الإنسانية على مستوى  لعام 2018.

 

ووفقاً لتقييم صحيفة الجارديان اللندنية فأن قسم الفلسفة بالجامعة يحل في المرتبة الخامسة عالمياً، بينما يحل قسم الإحصاء بالجامعة في المرتبة الأولى على مستوى العالم

فور تخرجه من الجامعة انخرط  سيف الاسلام القذافي في العمل الانساني واسس نواة جمعية القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتي من خلالها شارك في حل مشاكل عديدة مع وعبر العالم وتحول سيف الاسلام الي مصلح ورجل سلام وعدل وصار رمزاً في بلده ليبيا بعد ان نفض الغبار وفتح كل الملفات الداخلية والخارجية  العالقة و الحاجة الملحة والواجبة للدستور الي المعالجات الجدرية الاقتصادية والتعليمية والخدمية فحول ليبيا من اقصاها الي اقصاها الي ورشة عمل وتطوير  وعرف الليبيون هدا التحول والحراك التنموي  بمشروع ليبيا الغد او كما يحب الشباب تسميته مشروع سيف الاسلام وعلي عتبات هدا المشروع التنموي ومع اندلاع احداث فبرير 2011 انقلب كل شيء وانكشفت الوجوه وظهرت النفوس علي حقيقتها فبان المتربصين بالرجل وانجلي هدفهم وفصحوا علي اساليبهم الملتوية المتلونة فصار حقدهم الدفين ضد الرجل وعائلته معلناً وتحولوا الي معارضين وشخصيات عامة  لا تخلوا منهم نشرات الاخبار والبرامج السياسية بعد ان كان جلهم ان لم يكن كلهم يتمنون الظهور في صورة مع الرجل ليعرفهم الليبيون فهم في الحقيقة عبارة عن مجموعة من النكرات والفاشلين والساقطين اجتماعياً ففي العام 2011 م حين كانت الدولة تصارع عسكريا 40 دولة … كان الاخوان المسلمين يستخدمون الكذب والزور للنيل منه بكل الطرق  والهدف من ذلك قتل الرجل سياسيا واجتماعيا و الاستحواذ علي منظومته لتطوير ليبيا الملخص في مشروع ليبيا الغد واعادة تنسيبها للجماعة … فخرجت علينا ابواق ناعقة في قنوات الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تنفت سمها خرج القرضاوي متزعما الركب مُكفراً للنظام ورموزه وداعياً للقتل تلاه الصلابي متنكرا لكل ما قاله في السابق شكراً ومدحاً في حق الرجل … ولم يكن ينقص المشهد الا بعيرة … الذي والي تاريخ قريب كان لا يعرف أحد في الداخل الليبي … ولاكن  أوُعد ودُرب للعب دوراً مهماً لجماعته وبعيرة لمن لا يعرفه  وهو من مؤسسي جماعة الاخوان المسلمين في ليبيا ورقم تسلسله فيها (6) انصاع لأوامر الجماعة وخرج في لقاء مع صحيفة الإندبندت البريطانية في العام 2012 متهما سيف الاسلام بالحصول علي الاطروحة جاهزة وهي من اعداد غيره طاعناً في مصداقية شهادة الدكتوراه التي تحصل عليها الرجل 2008 م متهماً الجامعة اللندنية بالتزوير والحصول علي اموال مقابل منح الرجل شهادة الدكتوراه ومتهماً البروفسورة الامريكية كارت رأيت التي اشرفت عليها والمصنفة عالميا ضمن اكثر عشرة علما فلسفة تأثيرا في العالم بالتدليس والتزوير وكارت رايت هي البروفسورة نانسي كارت رايت حصلت على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة إلينوي الأمريكية من فرع الجامعة في شيكاغو  وتعمل أستاذ الفلسفة في جامعة كاليفورنيا في سان دييجو وجامعة دورهام

كما انها أستاذ فخري بكلية لندن للاقتصاد وزميلة الأكاديمية البريطانية

 

 

وأستاذ كرسي تسينج هوا الفخري المتميز في جامعة تسينج هوا الوطنية في تايوان وزميلة أبحاث زائرة في جامعة  كا فوسكاري في البندقية

 

 

وهي مؤسِّسة مشاركة لمركز فلسفة العلوم الطبيعية والاجتماعية في كلية لندن للاقتصاد ومركز العلوم الإنسانية التي تشترك في العلوم والمجتمع في جامعة دورهام ويركز عمل كارت رايت بشكل أساسي على فلسفة العلوم على وجه التحديد تعد كارت رايت مؤثرة بسبب تركيزها على الممارسة الفعلية للعلوم بدلاً من النظرية التي يتم إجراؤها عادة في مجال فلسفة العلوم وتشمل اهتماماتها البحثية فلسفة وتاريخ العلوم خاصة الفيزياء والاقتصاد والاستدلال السببي والقوى السببية والظهور العلمي والموضوعية والأدلة لا سيما بالنسبة للسياسة القائمة على الأدلة وفلسفة التكنولوجيا الاجتماعية. ويدرس عملها الحالي من أجل مشروع “المعرفة للاستخدام” (K4U) كيفية استخدام نتائج البحث العلمي من أجل سياسات أفضل.

وللمزيد عن الدكتورة : NANCY CARTWRIGHT

 

 

وقد قام استاذان بأمتحان سيف الاسلام ومناقشة رسالته لنيل درجة الدكتوراه

 

 

Meghnad Desai Baron -1

 

هو عالم اقتصادي بريطاني ويعد أكبر علماء الاقتصاد في العالم، وسياسي بارز في حزب العمال . وهو لورد في مجلس اللوردات البريطاني ، وحصل على جائزة بادما بوشان ، وهي ثالث أعلى جائزة مدنية في جمهورية الهند ، في عام 2008 وفي لقاء تلفزيوني ادلي البرفسور قائلاً ما كنت لأوقع علي منح الشهادة لسيف الاسلام القذافي ادا كان لا يستحقها وما كان سيف سيجيب علي اسئلة اللجنة لمدة ساعتان ونصف ادا كان لم يكتب الاطروحة بنفسه .

 

Anthony McGrew Prof -2

وهو مستشار سابق لنائب رئيس كلية الآداب والعلوم الاجتماعية والتجارة، ويعد من أكبر الأساتذة في مجال العولمة، وأستاذ السياسة العامة العالمية في جامعة لا تروب العميد التنفيذي السابق للعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية في جامعة ستراثكلايد :

خضع الرجل لامتحانات وفقاً لأصول الجامعة المتبعة وتحصل علي الدكتوراه من هذه الجامعة العريقة …نفد بعيرة ما طُلب منه وفي لقائه مع جريدة الإندبندت افرز سمومه ضد الرجل مستخدماً الاسلوب القديم العقيم والمكرر للطعن في صدقية اعرق جامعات العالم , اهتزت بريطانيا كلها وتحرك مجلس العموم البريطاني في خطوة سريعة مشكلاً لجنة للتحقيق في الاتهامات التي طالت سمعة الجامعة البريطانية العريقة برئاسة اللورد هاري وولف وأجرت هذه اللجنة تحقيقا شاملا في الادعاءات, وقد رصدت الحكومة البريطانية ميزانية خاصة لهذه اللجنة، التي أصدرت بعد البحث والتحقيق تقريرا ضخما جاء في 188 صفحة، بينت من خلاله  أن شهادة الدكتوراه الخاصة بسيف الاسلام القذافي صحيحة ولا تشوبها أي شائبه و بالتالي فأن الاتهامات عارية عن الصحة .

 



 

في سنة 2017 رفع سيف الإسلام  دعوى قضائية عن طريق المحامي البريطاني “كريم خان” ضد بعيرة وجريدة الإندبندت على خلفية ما نقلته عن الاول ، بتهمة التشهير والافتراء عليه وطلب محامي الدفاع شهادة عمادة الجامعة بالخصوص فجاء الرد جازماً وملجماً لفيه بعيرة وامثاله حيت جاء في رد العمادة على فريق الدفاع برسالة هذا نصها:

“نشكركم على رسالتكم المؤرخة في 19 يونيو 2018 ، بخصوص مؤهلات الدكتوراه الخاصة بموكلكم سيف الاسلام القذافي، ويمكننا أن نؤكد أن شهادة الدكتوراه الخاصة به قد منحت بالفعل من جامعة لندن في عام 2008، وتمت مراجعة مؤهلاته من قبل الإدارة المركزية في مجلس الشيوخ التي أجريت سنة 2011، ولم تكن هذه المراجعة من أجل إلغاء شهادة الدكتوراه الخاصة بموكلكم..

 

وقعت رسالة العمادة التي بعثت بها الجامعة لتأكيد صحة شهادة الدكتوراه الخاصة بسيف الاسلام  من عضو الفريق القانوني بالجامعة لتكون بأسلوب اخر حكم اخراس وقفل لأفواه المتقولين والمتلونين من امثال بعيرة وجماعته وقاطعة بدلك الطريق علي جماعة المفلسين من سرقة جهد وتعب وانجازات الرجل وعدم التمكن من اهم مفصل اقتصادي واجتماعي في ليبيا واما الادعاء أن سيف الإسلام دفع مبالغ مالية مقابل حصوله على أطروحة الدكتوراه التي نالها من جامعة LSE  ، وفقد ردت عليه رئيسة الجامعة التي كان ردها درساً في الاخلاق والادب لبعيره وجماعته قبل ان يكون رداً قانونيا

 

 

وقال بعض الذين عرفوا سيف الاسلام عن قرب واحسنوا تقييمه من غير الليبيين ان الرجل مدافع عن ليبيا ويقدمها للعالم بشكل اكثر انفتاحا وتقدما وبصورة اكثر اشراقاً وانه صدوق خلوق يعمل في صمت من اجل تحقيق الرفاه لوطنه ليبيا ولتعزيز حقوق الانسان في أي مكان في العالم .

 

 

تمترس بعيره وراء حصانته البرلمانية بنفس اسلوب جماعته وطريقتها في الهروب من العقاب وهو اسلوب لن يدوم طويل ولن يفلح هده المرة لان بشاعة وقلة الادب واللعب بالمصطلحات والالفاظ قد انفضح امره وانكشف ويكفي ما جاء من محكمة طبرق بشان الدعوة التي رفعها محامي سيف الاسلام ضد بعيره لتكشف اساليبهم وتؤكد ان العقاب واقع ولا هروب منه هذه المرة عاجلاً ام اجلاً .

 

فريق عمل مانديلا ليبيا

مشاهدات : (461264)

لا تعليقات

أترك تعليق