بيان حراك مانديلا ليبيا حول نتائج البحوث الاجتماعية لمؤسسة حماية القيم الوطنية.

بيان حراك مانديلا ليبيا حول نتائج البحوث الاجتماعية لمؤسسة حماية القيم الوطنية.

الغائب الحاضر يكتسح الساحة بدون منازع
بعد إعلان مؤسسة حماية القيم الوطنية، نتائج استطلاعات الرأى والبحوث الاجتماعية الذي أجراها الباحثون الروس على حوالي 1115 مستطلع، في محاولة منها لتقيم الأوضاع الاجتماعية والسياسية في ليبيا أوضحت الأتي :
1_ انهيار تام للقاعدة الشعبية لحكومة الوفاق المنصبة من الغرب برئاسة فايز السراج ، وانعدام التقة في قيادات الحكومة وفشلها الذريع في ادارة الدولة الليبية.
2_ رفض كبير من قبل الليبيين لكل توجهات الإسلام السياسي فجرت نتائج البحوث بالعاصمة الليبية طرابلس، التي تقع تحت سيطرة حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج المفاجئة المدوية حيث بينت أن الدكتور سيف الإسلام القذافي، يحتل المركز الأول بنسبة 23.5% ضمن استطلاع “لصالح من ستصوت في الانتخابات الرئاسية الليبية” علماً بأن الاستطلاع تم في المنطقة الواقعة تحت حكم المليشيات وقبضة السلاح ولم يتم في المناطق المؤيدة لسيف الإسلام ومع هذا جاءت الردود بنتائج إيجابية وكانت الأراء تفاعلية وصادقة أكثر من كونها معد لها سابقاً. وفي استطلاع آخر أجرته المؤسسة، تحت عنوان “بمن تثق من السياسيين” أظهرت النتائج التفاف الليبيين في عينة المسح العشوائية من كافة المدن الليبية، حول الدكتور سيف الإسلام القذافي وكل هذة النتائج المنصفة للحق ظهرت للعلن والدكتور سيف الإسلام لم يخرج للإعلام وليس لديه أي منصة إعلامية تؤيده وتقوم بعمل دعاية لشخصه ومع كل هذا حضي بأكبر نسبة مما يدل على أن الليبيين يدركون بأنه الوحيد القادر على توحيد الصفوف المتناحرة على السلطة والعبور بالوطن والمواطن لبر الأمان وتحقيق مصالحة وطنية حقيقية شاملة. وأكد رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية “ألكسندر مالكيفيتش ” التي تم اختطاف باحثيها في شهر مايو الماضي، أن 45% من المشاركين يحنون إلى حقبة العقيد معمر القذافي، وأن حوالي 80% من السكان غير راضين على تدهور الاوضاع العامة في ليبيا وسيطرة المليشيات على كل مفاصل الدولة. وتجذر الإشارة إلى أن 78.6% من عينة الاستطلاع أكدوا على أهمية إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا العام المقبل ونحن جاهزون للانتخابات ومرشحنا له قاعدة شعبية عريضة تثق فيه وتراهن عليه رجلاً للمرحلة القادمة في ظل الوضع الداخلي المتأزم والخارجي الشائك وفرصة الدكتور سيف الإسلام القذافي في الفوز كبيرة كونها تستقي قوتها من الدعم الجماهيري له لا يستطيع أحد اليوم تغطية عين الشمس بالغربال! ولن يتساوي من لديه خارطة طريق واضحة للإصلاح والتنمية ومشروع حقيقي للوطن ينتشله من براثن الواقع المزري ويعيده لمصاف الدول المتقدمة، مع من يقتل ويسرق وينهب ويدمر ويبيع جهارا نهارا في قوت الليبيين وسيادة ارضهم بثمن بخس. المقارنة مستحقة والإنصاف لا ينتظر من يزكيه.. فالدكتور سيف الإسلام معمر القذافي له أرشيف مشرف لا يسقط بالتقادم الزمني وكلنا نؤيده ونؤيد مشروع ليبيا الغد من أجل وطن حر ذو سيادة وريادة.

مشاهدات : (109)

لا تعليقات

أترك تعليق