إضاءات على ملتقى الشباب الليبي في الذكرى الثالثة عشر

إضاءات على ملتقى الشباب الليبي في الذكرى الثالثة عشر

 

ليبيا الغد فكرة فخطوة فحقيقة
كان حلم فأصبح واقع
واليوم ليبيا الغد حلم كل الليبيين..

20_8_2005
يوافق هذا اليوم أول تقرير سنوي نشر لنشاطات مؤسسة القذافي ،
وكانت في البداية صدفة ومن تم اقروها منظمة الشباب الليبي عيد لهم ويوماً للشباب الليبي

وفي عام 2006
كان الملتقي الاول بالشباب الليبي في مدينة سرت وتحدث فيه المهندس سيف الإسلام على خطة التنمية في ليبيا و القصور في آلية تطبيق سلطة
الشعب والديمقراطية والحريات والصحافة وحقوق الانسان

 

من ملتقى الشباب20_8_2006

 

وفي الملتقي الثاني للشباب الليبي الموافق 20_8_2007 التقي المهندس سيف الإسلام مع شباب مدينة بنغازي
وأكد في كلمته على أربعة خطوط حمر لا يمكن تجاوزها في عملية التطوير لتطبيق نظرية الديمقراطية المباشرة وسلطة الشعب المبني عليها النظام السياسي في ليبيا، وأوضح أن هذه الخطوط الحمر الأربعة هي تطبيق الشريعة الإسلامية والقرآن وحدوده وأمن واستقرار ليبيا ووحدة ليبيا الترابية ومعمر القذافي، وشدد على أن الديمقراطية الشعبية والسلطة الشعبية لن يتم التفريط فيها، وقال إننا لن نفرط في الديمقراطية المباشرة وسلطتنا، وإن ليبيا لن تتجه لنظام وراثي ولن ترجع للملكية ولا نريدها أن ترجع دكتاتورية، فهذا موضوع أنهيناه وقد انتهى ونقول ذلك الآن على الهواء مباشرة ويسمعه العالم، وقد سبق أن قلناه، إننا متجهون إلى الأمام لترسيخ نظامنا الديمقراطي الحالي وسنطبقه ونرسخه بشكل أفضل وبشكل أكثر فاعلية.

 

واقترح المهندس سيف الإسلام القذافي في كلمته أن يكون كلا من المصرف المركزي والمؤسسة الإعلامية والمجتمع المدني مؤسسات مستقلة استقلالا تاما، وكذلك المحكمة العليا التي أوضح أنها مستقلة بالفعل في ليبيا ولكنه أراد زيادة التأكيد على استقلاليتها وعلى أن يكون قضاتها معينون بها مدى حياتهم، وقال إن المصرف المركزي لا بد أن يكون مستقلاً وأن تكون حساباته اقتصادية بحتة لا سياسية ولا اجتماعية، وإن المؤسسة الإعلامية المستقلة مؤسسة المجتمع تضم نقابات الصحفيين والكتاب والأدباء وتفضح أي خلل أو فساد أو تزوير في حال حدوثه، وأضاف بأن المجتمع المدني المستقل الذي يضم مؤسسة القذافي والقيادة الشعبية الاجتماعية والمنظمات الأخرى الأهلية لابد أن يكون له ضوابط، وشدد على أن تكون القيادة الشعبية الاجتماعية مستقلة ولها دور، كما أقترح أن تزاوج الإدارة في ليبيا بين التعيين وبين التصعيد المنظم الشفاف .

 

وفي الملتقي الثالث للشباب الليبي 20_8_2008 التقي المهندس سيف الإسلام معمر القذافي بشباب مدينة سبها من امام القلعة لما فيها من دلالة تاريخية وترحم على الشهداء الذين سقطوا في معارك الجهاد ضد القوات الفرنسية.
وتطرق لتاريخ 20_8
قائلاً يدل هذا التاريخ الذي يقول المؤرخون على أنه يصادف وقوع معركة بين الفرس واليونان
الفرس أتو بجيش بثالث مائة ألف مقاتل واليونانيون كانوا بثالث مائة فارس وتمكنوا من صدهم وكبدوهم خسائر فادحة
فكانت «ترموبيل»
وتعتبر من أشهر المعارك في تاريخ البشرية
لأنهم كانوا ثالث مائة ضد ثالث مائة ألف!!
كان ملك الفرس خلف والده في حكم مملكة فارس وكان قادماً ليثأر لهزيمة أبيه في اليونان ، وكان جيشه كله من العبيد
والأسرى والمأجورين .. والمرتزقة والحرس الامبراطوري الخاص والمنافقين!
والثالث مائة هؤالا كانوا فرسان
(أسبرطة) التي كانت تطبق نظام الشعب المسلح ، وكان الطفل عندما تنجبه أمه ينظرون إذا كان فيه خلل يعدمونه وإذا كان ممتازا عندما يكبر في طفولته يبدؤون في تدريبه على فنون القتال إلى غاية بلوغه ، وكانوا يطبقون
وفي ذلك الوقت كان عندهم أيضا برلمان وبالتالي انتصر الاحرار على العبيد والمرتزقة والحرس ،
وانتصرت الديمقراطية على الدكتاتورية وأيضا الشعب المسلح على المرتزقة ..
هذا اليوم مهم جدا فهو يظهر ويخلد كيف أن 300 مقاتل يدافعون عن بلدهم ولديهم ديمقراطية وبرلمان ويعتبرون
أنهم شركاء مع بعضهم في الدفاع عن بلدهم وواحد جاء إليهم من هناك ومعه 300 ألف ولكنهم كلهم أسرى ومرتزقة
وناس عبيد ولهذا انهزموا…

شدد المهندس سيف الإسلام على تبنى
مشروع دستور للدولة وإطلاق خطّـة تنموية اقتصادية، بقيمة سبعين مليار دولار، وتحرير الصحافة من سيـطرة الدولة وقيام مؤسسات مجتمع مدني قوي” …

وفي الظروف القاهرة في سنة 2011 كان اللقاء استثنائي نظراً لما حمله من اللحمة الوطنية ووحدة الصف
وفيه شدد المهندس سيف الإسلام على الأخوة والألفة بين القلوب
وأن الأزمة لم تنال من العزم والتباث بفضل الله سبحانه وتعالى.

وتمر ذكرى العيد مرتدية شارة الحداد خجلا بعدما أخذ طوفان الباطل حمية الشباب وراية الحياة الكريمة منكسة من سنوات
تنتحب على بهجة ولت أدراج الفناء وأمال علقت على المقاصل
وخطط فسخت من ذاكرة الإصدار
وطموحات إندترت وتبعثرت وأحلام طوى صفحتها الغياب

بعدما طوقت التنمية بالدمار وتلاشت كالسراب المشاريع الشاهقات بغياب شيخ الشباب سيف الإسلام معمر القذافي الذي شيد في المعالي صرح شاهق
عندما بنى للحرية كيان
ورفع سقف الفكر
وعلى من شأن الإنسان.

مشاهدات : (41)

لا تعليقات

أترك تعليق