أهدافنا

اهدافنا ومهمتنا  

المصالحة الوطنية الليبية  يعمل اعضاء حراك منديلا ليبيا علي اساس انهم لا خلافات ولا نزاعات ولا صرعات بين الليبيين  وانهم اخوة في الله والوطن متخذين من سيرة الأنصار والمهاجرين منهجاً لهم ويوكدون علي القبول والعمل بمبدأ العفو العام .

الهوية الليبية  يعمل اعضاء حراك منديلا ليبيا علي احترام الهوية الليبية التي تسع كل الليبيين عرب و أمازيغ و تبو  وطوارق ويدعوا الجميع ليقوم بدوره التاريخي في وحدة الصف الليبي والتراب الوطني وصون كرامته وكرامة مواطنيه تفعيل دور جميع الليبيين  في حماية تراب الوطن وصيانة وحدته والمحافظة علي موروثه اللغوي والثقافي والاجتماعي .

وئد الفتنة بجميع انواعها  يعلنون اعضاء حراك منديلا ليبيا لليبيين والعالم اجمع ان الليبيون كلهم من اتباع محمد صلي الله عليه وسلم معتدلين في دينهم متحدين في وطنهم ولا مكان للفتن الدينية والقبلية  بينهم قاطعين الطريق بدلك والي يوم الدين علي المفسدين والمفتنين والعابثين بالوطن والمواطن .

حرمة الدم الليبي   يحرمون  اعضاء حراك منديلا ليبيا القتال بين الليبيين مهما كانت الاسباب

الاتفاقيات والتحالفات الجهوية بين المناطق  يرفض اعضاء حراك منديلا ليبيا أية اتفاقيات توقع بين القبائل او المناطق  في ليبيا من شأنها تكريس واقع الوضع الليبي الحالي وتعمل علي استثناء القبائل والمناطق الاخرى من المشاركة في تقرير  الشأن الليبي شأنهم شأن كل مواطن ليبي ولا يسمح لأحد مهما كان تقرير مصير ليبيا لوحده.

المهاجرين والمهجرين   يرفض اعضاء حراك منديلا ليبيا التهجير القصري في الداخل او الخارج ويعملون مع الاخرين  لترسيخ الوحدة الوطنية الليبية ويولي اعضاء الحراك ملف المهاجرين والمهجرين الاولوية والاهمية القصوى يروي في دلك ضرورة  الاستعانة بمن يكون مساعداً لهم من الافراد او الكيانات الاجتماعية العاملة في ليبيا علي اعتبار انه أمراً يخص كل الليبيين  .

بناء الدولة الليبية

1 //  يعلم اعضاء حراك منديلا ليبيا  يقيناً محاولات بعض الاطراف المحلية والإقليمية والدولية عرقلة بناء الدولة الليبية الحديثة وإبقائها في غياهب الحروب والتخلف ولهدا وادراكاً بالمسئولية التاريخية الملقاة علي عاتقهم فهم يحتون  الشعب الليبي الي المشاركة في الاستحقاقين الدستوري والانتخابي وفرض إرادة الشعب وتغليب المصلحة الوطنية في اعادة بناء ليبيا بعيد علي المصالح الشخصية والجهوية والدفع بمرشح الحراك المهندس سيف الاسلام معمر القذافي الي منصب الرئيس علي اعتباره الاكثر إدراكاً بمصالح البلد  .

2 //  يدرك اعضاء حراك منديلا ليبيا الاخطار الخارجية المحدقة بليبيا من الحركات الارهابية الي الهجرة الغير شرعية الي المخدرات وتجارة البشر والتهريب من والي الداخل لدلك فهم يدعون  المؤسسة العسكرية الليبية لتكون شاملة لكل أبناء الوطن وليست حكرا لقبائل ومناطق معينة وأن تكون التراتبية العسكرية والكفاءة معياراً لاختيار القيادات بها وإلغاء وحل المليشيات التي عبثت بأمن البلاد والعباد  وتكليف الخبراء بوضع الية لجمع السلاح وللحفاض علي ليبيا وحدودها سالمة موحدة .

3 //  يلاحظ اعضاء حراك منديلا ليبيا قيام بعض التيارات السياسة أصحاب التوجهات المتعصبة والقبلية والمناطقية بعديد المحاولات لعرقلة الانتخابات من اجل اطالة تمكنهم من المفاصل الحيوية للدولة وبدلك التحكم في مقدرات البلد وشعبها وعلية فأن اعضاء حراك منديلا ليبيا وتأكيداً علي التداول السلمي للسلطة فأنهم يوجهون الي الاعضاء المنتخبين بمجلس النواب ضرورة العمل علي تحقيق الاستحقاقين الدستوري والانتخابي عاجلاً ليس اَجل.

4 //  يثمن  اعضاء حراك منديلا ليبيا من ابناء ليبيا الدور الوطني البناء الدي تقوم به المفوضية العليا للانتخابات رئيساً واعضاء وتطلب منهم مزيد من العمل والتمسك بوطنية الاستحقاقات الدستورية والانتخابية  وعدم السماح للعابتين بالوطن من الولوج الي مفاصل المفوضية والعبت بها ومن ثم العبت بنتائج الاستحقاقين الدستوري والانتخابي .

5 // يدعو ويحدر  اعضاء حراك منديلا ليبيا  مصلحة الأحوال المدنية الي ضرورة أخد الحيطة والحدر من اللعابتين والمخربين الدين يحاولون العبت او اتلاف منظومة الرقم الوطني الضامن الوحيد بعد الله لملفات الجنسية الليبية ويدعوهم  لمعاملة كل أبناء الوطن على حد سواء دون استثناء بما في ذلك أسرة العقيد معمر القذافي .

6 // يطالب اعضاء حراك منديلا ليبيا من ابناء ليبيا المرشحين الراغبين في التقدم للانتخابات القادمة أن تكون المصالحة الوطنية الشاملة اول برنامج وطني لهم كما يطالب اعضاء حراك منديلا ليبيا بعدم حرمان أي مواطن للتقدم إليها وانهم سيدعمون المرشحين الوطنيين ولا احد غيرهم .

7 // يعتبر اعضاء حراك منديلا ليبيا انفسهم في حراك دائم حتي تتحقق جميع مطالبهم  واقرو اعتماد لقاء سنوي دائم بين اعضاء الحراك لمناقشة المستجدات واتخاد ما يلزم حيالها من قرارات وتوصيات والاحتفال بما تحقق منها وقد اتفق علي ان اللقاء القام في احدي المدن الليبية في نفس التوقيت الهجري لإعلان انطلاق الحراك .

8 // يدعو اعضاء حراك منديلا ليبيا كل ابناء ليبيا وخصوصا الشباب الي الانضمام الي الحراك السلمي السياسي والاجتماعي حراك منديلا ليبيا والابتعاد عن الاعمال الخفية وتفعيل دورهم العلني  وصولاً الي بناء الدولة العصرية علي اساس العدل والقانون .

قونا الدافعة رؤيتنا

1– يري اعضاء حراك منديلا ليبيا دعوة كل محبي الخير لليبيا من الليبيين الي تطبيق القرآن الكريم والسنة النبوية منهجاً في الحياة لأنّهما منهج حياة وفيهما الخير لليبيا جمعاء وهما مصدر  سعادة ورقي وتقدم وبهما نرتقي بأنفسنا معنوياً ومادياً.

2- يري اعضاء حراك منديلا ليبيا انه علي أبناء الوطن الواحد والمجتمع المسلم ليبيا  تقديم مصلحة الوطن وأبنائه على كل المصالح الحزبية و الفئوية وتقديم المصالح العامة على المصالح الخاصة وتفعيل المصالحة مع جميع تيارات العمل الوطني لنهضة الوطن ورفعته وتحريره.

3-  يري اعضاء حراك منديلا ليبيا ان العلماء والخطباء والدعاة مكلفون  بالسير على منهج المصالحة في دروسهم ومواعظهم وخطبهم ومحاضرا تهم و اختيار المنهج التصالحي المتوازن والبعد عن المنهج التعصبي المقيت الذي يجر الناس بعيد عن الدين ويفرقهم ويساهم في تدمير النسيج الاجتماعي للوطن.

4– يري اعضاء حراك منديلا ليبيا ان العقلاء والشيوخ في المجالس الاجتماعية بالقبائل والمناطق ملزمون بتعريف الليبيين بأن التفرق ضعف ومهانة وأن والتوحد قوة ومتانة  لذا لابد من التجمع والتوحد والتصالح ولو بالتنازل عن بعض الحظوظ الشخصية والقبلية .

5– يري اعضاء حراك منديلا ليبيا ان الجميع ملزم بنشر ثقافة المصالحات بين الناس واعتبارها مسئولية جماعية  لذلك فأنه لزم توحيد الجهود مع والمؤسسات والحركات الاجتماعية والسياسية وجميع فئات الشعب  التي تريد نشر هذه الثقافة والتعاون مع وسائل الإعلام بأشكالها المتعددة، وتوجيهها لنشر ثقافة المصالحات.

6– يري اعضاء حراك منديلا ليبيا انه علي ان الاختلاف لا الخلاف بيننا أمر محمود وهو حاصل لا محالة فهو طبيعة بشرية وعلينا  توجيه هذا الاختلاف للإثراء والتنوع وليس لِبث الفرقة والانشقاق بين أبناء الصف الليبي .

7– يري اعضاء حراك منديلا ليبيا ان الاختلاف والخلاف بينهما فرق واسع  فالاختلاف طبيعة بشرية وهو يطور الأداء ويوضح وجهات النظر للوصول إلي أرقي النتائج وأصلحها لخدمة ليبيا أما الخلاف فهو مذموم مرفوض يهدم المجتمعات ويشتتها كما هو واقع حالنا اليوم ولعلنا ادركنا ان أهم عوامل فرقتنا وانشقاقاتنا هو الابتعاد عن الدين الحق وعاداتنا وتقاليدنا الليبية  وعدم تطبيقهم في حياتنا اليومية ودخول اصحاب النفوس المريضة وأطماعهم وتمكنهم من قيادة مفاصل الدولة الشيطان و اتباع الأهواء.

8– يري اعضاء حراك منديلا ليبيا أن  الله عز وجل أرسل الرسل وأنزل الكتب وشرع الشرائع لإدارة الاختلاف حتى يبقى مصدرا للتنوع والثراء وإنتاج الحضارة ولا يتحول إلى معول للهدم ووسيلة للردم الاجتماعي والسياسي والحضاري.

9– يري اعضاء حراك منديلا ليبيا ان الاهتمام بما يزيل الخلاف و يعيد العلاقات الإنسانية والاجتماعية الليبية إلى طبيعتها الحقيقة من التصافي والمودة والمحبة فالاهتمام بالمصالحة وتخصيص  الوقت لها اصبح واجب يومي للمثقفين والادباء وشيوخ والقبائل هو دون شك نوع من العبادة ويحتل مكانة متقدمة ضمن مقاصد العبادة في الاسلام لا الفرقة والاختلاف تجر ليبيا الي الفشل وذهاب الريح  وانكسار الشوكة في الوسط العاصف المحيط بنا لذلك وجبت المصالحات لما فيها فائدة في الدنيا أجر في الآخرة.

10– يري اعضاء حراك منديلا ليبيا أن المصالحة في ليبيا شاملة لليبيين جميعاً وللموضوعات كلها، فالمصالحة في  وطننا هدا مطلوبة من الليبيين جميعا وبين الليبيين جميعاً، وبين مختلف مكوناتهم وان المصالحة في ليبيا لن تتحقق بخطاب نظري مجرد بل يجب ان تعتمد على الجمع بين النظرية والتطبيق وعلي المبادئ والتشريعات والأخلاق والآداب والعقوبات العرفية اللازمة لتحقيقها وان الليبيون الموقعين علي الميثاق معتمدين علي المصالحة لتحقيق أهداف وأبعاد دينية ودنيوية  و حضارية كبرى متمثلة في المقصد الشرعي والاقتصادي والاجتماعي هذا بداخل المجتمع الليبي أما مع غيره من المجتمعات فتتمثل في المقصد السياسي والإنساني والثقافي.

11 – يدعوا اعضاء حراك منديلا ليبيا  كل الليبيين في المناطق والقبائل الغير مهتمة بالمصالحة الليبية الي الولوج فيه وان يولوا اهتماما وعناية قصوى للمصالحة وان يشاركوا في تحقيقها وأن يجعلوها منهج حياة يتعاملون به في حياتهم حتى يستقر لنا ولهم الوطن وتستقيم حياتنا وحياتهم وتعمر بالخير والصلاح بلادنا بل أننا ندعو الي  المصالحات بين أبناء المنطقة او القبيلة والعائلة الواحدة من أجل الحرص على سلامة المجتمع من التفكك والانهيار والانشقاق.

12– يدعوا اعضاء حراك منديلا ليبيا الي العمل علي توثيق المصالحات واتفاقات الصلح بين المناطق والقبائل تحت رعاية  القوة الشعبية والسياسية بعيداً عن أية تدخلات او ضغوطات خارجية كانت أو داخلية حفاظاً على المصالحة الوطنية الليبية من عبث الفاسدين .

ختام القول

وأن القتال الدائر في بلادن  ليبيا بين ابنائها من قبائلها ومناطقها هو قتال اخوة في الوطن والدين  وهو قتال فتنة قد حرمه الله تعالي فهو صراع غدته وتغديه ايادي مشبوهة من الخارج ويؤجج ناره  العملاء من الداخل وهو صراع على الحكم والنفوذ والثروة والليبيون الابرياء هم أدوات الصراع ووقود المعارك فالدماء التي تسيل كل يوم هي دماء ليبية وليس بالغريب ان من يشعل ويؤجج الحرب في ليبيا يعيشون دائما  او هاجرُ للعيش في الدول الاخرى بحجة معلنة او غير معلنة مقبولة او مدمومة كتعليم اطفالهم او رعاية ارزاقهم اما الحقيقة فهي البحت عن المفقود من الامن والامان الدي عُبتي به في بلادنا, والقرب من مصادر صناعة القرار لمنع عودت الدولة وبناء اركانها وفقاً لمقتضيات العصر, حتي يتمكنوا من الاستمرار في قتل ابنائنا وسرقة خيرات بلادنا , ولن يضع نهاية لهذا الصراع إلا دولة وحكومة ليبية وطنية قوية مبنية علي الحداثة والمعاصرة واحترام الدين والعرف والاعتراف بالأخر, وان اعضاء حراك منديلا ليبيا يضعون اليوم وعلي بركة الله اللبنة الاولي لدولة ليبيا كما يريدها الليبيون ووفقاً لإرادتهم الحرة.

والله ولي التوفيق