القواعد العامة للحراك‎

الاسس والقواعد العامة للحراك

 

 

الحمد لله رب العالمين حق حمده ، والصلاة والسلام علي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم من لا نبي بعده , الحمد لله الذي صدق وعده ، ونصر عبده ، وأعز جنده ، أنزل لنا أفضل كتبه ، وشرع لنا اعظم شرائع دينه ، وجعلنا خير امة أخرجت للناس , جعل الحلال بين والحرام بين وتركنا رسوله علي المحجة البيضاء لا يزيغ عنها الا هالك .. يقول تعالي:-(خذ العفو وامر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين)ويقول تعال (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) و يقول تعالي:- ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) تأسيسا علي ما جاء في الآيات الكريمة السابقة وهي تلقننا حكمة الله عز وجل في خلق البشر وفي مهمتهم علي هذه الارض وبناء علي العرف المجتمعي الذي يسود المجتمع الليبي من مئات السينين والمبني علي اساس الترابط الاسري والقبلي والمناطقي القوي و المتماسك لولا الفتن التي تعصف به احيانا .. وعملا .. بما جاء في مؤتمر يفرن التاريخي وما تم طرحه من نقاشات مستفيضة تحت المأذنة والقبة داخل اسوار بيت الله وفي مدينة يفرن المجاهدة .

فإن اعضاء حراك منديلا ليبيا من أبناء قبائل ومدن وقري ليبيا قد خلصوا الي الاتفاق علي الاسس والمبادي   الآتية :-

اولا : – سيادة الدولة ووحدة التراب الليبي  وتوحيد الصف الوطني وحرمة الدم وصون العرض والشرف خطوط وطنية حمراء وتجاوزها يعد إهانة للشعب الليبي عامة ولأعضاء حراك منديلا بصفة خاصة ويواجه بالرد المناسب في حينه.

ثانيا :- أبناء الشعب الليبي متساوون في الحقوق والواجبات فلا تفرقة بين أبناء الوطن الواحد ومن  يسعي لإحداثها بين الأفراد أو القبائل أو المدن يعتبره اعضاء الحراك سبب من اسباب الفتنة وسيقف الجميع دون رغبته في تحقيق ذلك بكل الوسائل المتاحة والممكنة للردع .

ثالثا :- اعضاء حراك منديلا ليبيا يؤكدون  علي احترام الهوية الليبية بكل مكوناتها ويشدد علي دورها في تجسيد مفاهيم التنوع الإنساني بما يخدم المصلحة العليا للوطن ويحقق العدالة في كل الجوانب الوطنية ويكفل ذلك دستورا وطنيا يقره الليبيون .

رابعا :- اعضاء حراك منديلا ليبيا يعملون علي اساس ان ليبيا للجميع وبالجميع فلا إقصاء سياسي ولا تهميش اجتماعي لأحد وعلي كل أبناء ليبيا المشاركة في الخروج بالبلاد من هده الأزمة التي طالت كل المواطنين علي حد سواء بغض النظر عن توجهاتهم السياسية .

خامسا :- اعضاء حراك منديلا ليبيا يصدحون بأن العودة للمهجرين واطلاق سراح المساجين صارت اموراً هامة لا يُسمح بتأجيلها وقد اوكل اعضاء الحراك الملفات الي حكماء ليبيا وكما يوكد اعضاء الحراك علي الزام  الدولة بإعادة اعمار المناطق المتضررة لعودة الحياة ونعتبرها من اهم مهام هذا الحراك المستقبلية .

سادسا :- اعضاء حراك منديلا ليبيا يؤكدون علي دور المؤسسة الامنية والعسكرية وتفعيلها ودعوة أبناء ليبيا للالتحاق بهاتين المؤسستين لمحاربة الإرهاب ومكافحة الجريمة شريطة ان تكون هاتين المؤسستين لا تمتلكان لأي أيديولوجية سياسية ويكون الإخلاص الأول والنهائي فيها لليبيا فقط .

سابعا :- اعضاء حراك منديلا ليبيا يؤكدون علي دور المجلس الرئاسي في تسيير شؤون البلاد حتي تتم عملية الاستحقاق الانتخابي ولذلك الوقت على المؤسسات الحكومية أن تعمل وفق رؤية وطنية مستقلة غير خاضعة للتجاذبات السياسية  ورسالة اعضاء الحراك الواضحة لمصلحة الأحوال المدنية بمراعاة هذا الجانب وعدم العبث بنسب العائلات الليبية أو ارقامهم الوطنية أو هوياتهم الشخصية بما في دلك اسرة المواطن المرحوم معمر القذافي ويعتبر دلك خطاً احمر لا يمكن تجاوزه  .

ثامناً :- اعضاء حراك منديلا ليبيا يستنكرون  جرائم القتل التي تحدث في الحروب في كل المناطق التي بها نزاع في ليبيا ويدعوا اعضاء الحراك  الي ايقاف ذلك مباشرة والجلوس لطاولة الحوار والنقاش ويعتبر التفجيرات الإرهابية أعمال جبانة لا يقوم بها إلا الجبناء ويشد علي أيادي المفوضية العليا للانتخابات ويدعونها للسير إلي الامام .

تاسعاً :- اعضاء حراك منديلا ليبيا يطلبون من ممثلي مناطقهم  بمجلس النواب سرعة استصدار الاستحقاقين الدستوري والانتخابي وعرض الاول للاستفتاء وإلا سيكونون مضطرين لسحب التمثيل في مجلس النواب ويعتبر هذا المجلس في حكم الملغي لديهم وفقاً للطرق القانونية والشرعية  .

عاشراً :- أبناء القبائل والمدن المجتمعون في يفرن يؤكدون ان مؤتمر يفرن هو الخطوة الوطنية  الصحيحة للخروج ببلادنا من الازمة الحالية ومخرجاته خريطة طريق وخطة متكاملة لبناء الدولة .

الحادي عشر :- اعضاء حراك منديلا ليبيا يؤكدون علي دور بعثة الامم المتحدة في ليبيا متابعة وتقييما  بما لا يخوض هذا الدور في الشأن الداخلي الليبي والتفاصيل الدقيقة للشعب الليبي ونرفض أي تدخل دولي أو إقليمي كذلك إلا بما يخدم مصلحة ليبيا ويحقق رخاؤها .

الثاني عشر :-  اعضاء حراك منديلا ليبيا يؤكدون ان المجتمع الدولي ومجلس الأمن والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية  كل هذه المؤسسات يرونها مؤسسات هامة للشأن الليبي للتناقش والدعم والمساندة وليس للتدخل والفرض والسيطرة ويرفضون المس بسيادة ليبيا بتاتا .

الثالث عشر :- اعضاء حراك منديلا ليبيا يوكدون علي العمل بميثاق يفرن – وثيقة يفرن لحرمة الدم الليبي ويؤسسون ويعتبرونها مؤسسات اجتماعية عرفية قائمة والمساس بها هو المساس بكرامة كل اعضاء الحراك.

وأخيرا .. ليبيا لن تكون ولن تقوم لها دولة إلا إذا اشترك فيها الجميع بدون ايديولوجيات أو إملاءات خارجية وبدون حقد وثأر ومكائد وبدون جهويات ضيقة وحسابات خاطئة و قد تعاهد اعضاء حراك منديلا ليبيا علي العمل معا من أجل صنع بلدا ليس فيه للشر مكان.

والله ولي التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله